أبو علي سينا
المقولات 28
الشفاء ( المنطق )
[ الفصل الرابع ] فصل ( د ) في شرح حد العرض وهو أنه موجود « 1 » في موضوع فلنبين الآن معنى قولنا الموجود في موضوع . فقد رسم أنه : " الموجود في شئ لا « 2 » كجزء منه ، ولا يصح قوامه من دون ما هو فيه " . فقولنا إنه الموجود « 3 » في شئ « 4 » يقع على أشياء كثيرة : على بعضها بالتواطؤ ، وعلى بعضها بالتشكيك ، « 5 » وعلى بعضها بالاشتباه . وليس وقوعه على جميع « 6 » تلك الأشياء وقوع لفظ متواطئ ، ولا وقوع لفظ مشكك ، بل وقوع لفظ مشترك ، أعنى إذا قيس إلى جميعها ؛ « 7 » ولا هذا البيان المبنى عليه بيان حدّى ولا « 8 » رسم « 9 » حقيقي ؛ بل هو نوع من البيان المحال به « 10 » على الاسم ، كما يبين اسم باسم « 11 » أشهر « 12 » وأعرف . ومأخذ ذلك هو أن الجمهور يعرفون أشياء يقال لها إنها « 13 » في شئ ؛ فيريد الآتي بهذا البيان أن يقول : إن هذا العرض هو الكائن في الموضوع وإن كونه في الموضوع « 14 » ليس كذا من الكون في شئ ولا كذا حتى يزول الاشتراك في الاسم ؛ فيبقى معنى واحد ينبه عليه بالمثال ، بعد أن أزيلت الشبهة التي من اشتراك الاسم . فإن إزالة الشّبه « 15 » باشتراك الاسم « 16 » قد يمكن على نحوين : أحدهما أن يؤتى بالحد المراد « 17 » بالاسم ، « 18 » أو يؤتى بالرسم ؛ والثاني أن تنفى « 19 » المعاني الداخلة تحت اشتراك الاسم حتى يدل على الباقي ، لا من ذاته ، ولكن بسلب « 20 » ما ليس « 21 » له « 22 » . فقوله : " الموجود في شئ " يفرق بين حال العرض وبين حال الكل
--> ( 1 ) موجود : الموجود ى ( 1 ) موجود : الموجود ى ( 2 ) لا : ساقطة من م ( 3 ) الموجود : موجود ع ، م ، ن ( 4 ) لا كجزء . . شئ : ساقطة من د ( 5 ) وعلى بعضها بالتشكيك : ساقطة من ع ( 6 ) على جميع : في جميع سا ، عا ، م ، ن ( 7 ) جميعها : مجموعها س ( 8 ) ولا : ولأن د ( 9 ) رسم : رسمي د ، دا ، ع ، ن ، ى ( 10 ) به : فيه د ( 11 ) باسم : اسم د ( 12 ) أشهر : + منه ى ( 13 ) إنها : + هي سا ( 14 ) وإن كونه في الموضوع : ساقطة من سا ( 15 ) الشبه : الشبهة ن ( 16 ) فإن . . . الاسم : ساقطة من ب وس ( 17 ) المراد : + به ع ( 18 ) بالاسم : به بخ ( 19 ) تنفى : تبقى د ، تبقا م ( 20 ) بسلب : بسبب بخ ، د ، س ، عا ، م ( 21 ) ليس : + هو ى ( 22 ) له : + هو ع .